رَأْيِهِ وَهْنٌ- وَ لَا فِي دِينِهِ ضَيَاعٌ- يُرْشِدُ مَنِ اسْتَشَارَهُ- وَ يُسَاعِدُ مَنْ سَاعَدَهُ- وَ يَكِيعُ (1) عَنِ الْخَنَا وَ الْجَهْلِ. وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي صِفَاتِ الشِّيعَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (2) وَ رَوَاهُ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْحُلْوَانِيِّ أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ وَ زَادَ فَهَذِهِ صِفَةُ الْمُؤْمِنِ (3). 20241- 15- (4) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحَدِهِمَا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَنْ صِفَةِ الْمُؤْمِنِ- فَقَالَ عِشْرُونَ خَصْلَةً فِي الْمُؤْمِنِ- فَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ لَمْ يَكْمُلْ إِيمَانُهُ- إِنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيُّ الْحَاضِرُونَ الصَّلَاةَ (5)- وَ الْمُسَارِعُونَ إِلَى الزَّكَاةِ- وَ الْمُطْعِمُونَ لِلْمِسْكِينِ- الْمَاسِحُونَ لِرَأْسِ الْيَتِيمِ- الْمُطَهِّرُونَ أَطْمَارَهُمْ الْمُتَّزِرُونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمُ- الَّذِينَ إِنْ حَدَّثُوا لَمْ يَكْذِبُوا- وَ إِنْ وَعَدُوا لَمْ يُخْلِفُوا- وَ إِنِ اؤْتُمِنُوا لَمْ يَخُونُوا- وَ إِنْ تَكَلَّمُوا صَدَقُوا رُهْبَانُ اللَّيْلِ أُسْدٌ بِالنَّهَارِ- صَائِمُونَ النَّهَارَ- قَائِمُونَ اللَّيْلَ- لَا يُؤْذُونَ جَاراً وَ لَا يَتَأَذَّى بِهِمْ جَارٌ- الَّذِينَ مَشْيُهُمْ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنٌ- وَ خُطَاهُمْ إِلَى بُيُوتِ الْأَرَامِلِ- وَ عَلَى أَثَرِ الْجَنَائِزِ جَعَلَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِنَ الْمُتَّقِينَ.
____________