الظّٰالِمِينَ (1)- وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فَبَشِّرْ عِبٰادِ- الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ- أُولٰئِكَ الَّذِينَ هَدٰاهُمُ اللّٰهُ- وَ أُولٰئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبٰابِ (2)- وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذٰا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرٰاماً (3)- وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذٰا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ (4)- فَهَذَا مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى السَّمْعِ وَ هُوَ عَمَلُهُ- وَ فَرَضَ عَلَى الْبَصَرِ أَنْ لَا يُنْظَرَ بِهِ إِلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ- فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصٰارِهِمْ- وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ (5) فَحَرَّمَ أَنْ يَنْظُرَ أَحَدٌ إِلَى فَرْجِ غَيْرِهِ- وَ فَرَضَ عَلَى اللِّسَانِ الْإِقْرَارَ- وَ التَّعْبِيرَ عَنِ الْقَلْبِ مَا عُقِدَ عَلَيْهِ- فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قُولُوا آمَنّٰا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنٰا (6) الْآيَةَ- وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قُولُوا لِلنّٰاسِ حُسْناً (7)- وَ فَرَضَ عَلَى الْقَلْبِ وَ هُوَ أَمِيرُ الْجَوَارِحِ- الَّذِي بِهِ يُعْقَلُ وَ يُفْهَمُ وَ يُصْدَرُ عَنْ أَمْرِهِ وَ رَأْيِهِ- فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ إِلّٰا مَنْ أُكْرِهَ- وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمٰانِ (8) الْآيَةَ- وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ حِينَ أَخْبَرَ عَنْ قَوْمٍ- أُعْطُوا الْإِيمَانَ بِأَفْوَاهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ- فَقَالَ الَّذِينَ قٰالُوا آمَنّٰا بِأَفْوٰاهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ (9) وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ أَلٰا بِذِكْرِ اللّٰهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (10)- وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ تُبْدُوا مٰا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ- يُحٰاسِبْكُمْ بِهِ اللّٰهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشٰاءُ- وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشٰاءُ (11)- وَ فَرَضَ عَلَى الْيَدَيْنِ- أَنْ لَا تَمُدَّهُمَا إِلَى مَا
____________