الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ لَا ذَاكَ اسْمٌ سَمَّى اللَّهُ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (1)- لَمْ يُسَمَّ بِهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ- وَ لَا يُسَمَّى (2) بِهِ بَعْدَهُ إِلَّا كَافِرٌ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ- قَالَ تَقُولُ (3) السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ- ثُمَّ قَرَأَ بَقِيَّتُ اللّٰهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (4).
أَقُولُ: وَ الْأَحَادِيثُ فِي ذَلِكَ كَثِيرَةٌ لَكِنْ وَرَدَ لَهَا مُعَارِضَاتٌ غَيْرُ صَرِيحَةٍ فِي الزِّيَارَةِ فَالْأَحْوَطُ التَّرْكُ (5) تَمَّ كِتَابُ الْحَجِّ وَ بِتَمَامِهِ تَمَّ الْجُزْءُ الثَّالِثُ مِنْ كِتَابِ تَفْصِيلِ وَسَائِلِ الشِّيعَةِ إِلَى تَحْصِيلِ مَسَائِلِ الشَّرِيعَةِ يَتْلُوهُ فِي الْجُزْءِ الرَّابِعِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى كِتَابُ الْجِهَادِ وَ كَتَبَ بِيَدِهِ مُؤَلِّفُهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ عَامَلَهُ اللَّهُ بِلُطْفِهِ الْخَفِيِّ وَ الْجَلِيِّ وَ فَرَغَ مِنْ كِتَابَةِ هَذَا الْجُزْءِ وَ نَقْلِهِ مِنَ الْمُسَوَّدَةِ الثَّانِيَةِ فِي أَوَاخِرِ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ 1085 وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ.
____________