بَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ دَخَلْتُ أَطُوفُ بِقَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الرِّضَا(ع)يَطُوفُ بِهِ- فَنَاظَرْتُهُ فِي مَسَائِلَ عِنْدِي الْحَدِيثَ.
أَقُولُ: هَذَا غَيْرُ صَرِيحٍ فِي أَكْثَرَ مِنْ دَوْرَةٍ وَاحِدَةٍ لِأَجْلِ إِتْمَامِ الزِّيَارَةِ وَ الدُّعَاءِ مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ كَمَا وَرَدَ فِي بَعْضِ الزِّيَارَاتِ لَا بِقَصْدِ الطَّوَافِ عَلَى أَنَّهُ مَخْصُوصٌ بِقَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ لَا يَدُلُّ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ(ع)وَ لَا غَيْرِهِمْ وَ الْقِيَاسُ بَاطِلٌ وَ رَاوِيهِ عَامِّيٌّ ضَعِيفٌ قَدْ تَفَرَّدَ بِرِوَايَتِهِ وَ يَحْتَمِلُ كَوْنُ الطَّوَافِ فِيهِ بِمَعْنَى الْإِلْمَامِ وَ النُّزُولِ كَمَا ذَكَرَهُ عُلَمَاءُ اللُّغَةِ وَ هُوَ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الزِّيَارَةِ وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلُ عَلَى التَّقِيَّةِ بِقَرِينَةِ رَاوِيهِ لِأَنَّ الْعَامَّةَ يُجَوِّزُونَهُ وَ الصُّوفِيَّةَ مِنَ الْعَامَّةِ يَطُوفُونَ بِقُبُورِ مَشَايِخِهِمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.
(1) 93 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ قَبْرِ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ بِالرَّيِّ19849- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْقَاسِمِ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَمَّنْ دَخَلَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَادِي(ع)مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ(ع)فَقَالَ لِي أَيْنَ كُنْتَ- فَقُلْتُ زُرْتُ الْحُسَيْنَ(ع) فَقَالَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ زُرْتَ قَبْرَ عَبْدِ الْعَظِيمِ عِنْدَكُمْ- لَكُنْتَ كَمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع. وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ
____________