أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِيمَا يُسْجَدُ عَلَيْهِ (1) وَ فِي التَّعْقِيبِ (2).
(3) 76 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِكْثَارِ مِنَ الدُّعَاءِ وَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع19773- 1- (4) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ عَوَّضَ الْحُسَيْنَ(ع)مِنْ قَتْلِهِ أَرْبَعَ خِصَالٍ- جَعَلَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ وَ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ تَحْتَ قُبَّتِهِ- وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ- وَ أَنْ لَا تُعَدَّ أَيَّامُ زَائِرِيهِ مِنْ أَعْمَارِهِمْ.
19774- 2- (5) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ الصَّادِقَ(ع)مَرِضَ فَأَمَرَ مَنْ عِنْدَهُ أَنْ يَسْتَأْجِرُوا لَهُ أَجِيراً- يَدْعُو لَهُ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)فَوَجَدُوا رَجُلًا فَقَالُوا لَهُ ذَلِكَ- فَقَالَ أَنَا أَمْضِي وَ لَكِنَّ الْحُسَيْنَ إِمَامٌ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ- وَ هُوَ إِمَامٌ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ فَرَجَعُوا إِلَى الصَّادِقِ(ع) وَ أَخْبَرُوهُ فَقَالَ هُوَ كَمَا قَالَ- وَ لَكِنْ أَ مَا عَرَفَ أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَى بِقَاعاً يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ- فَتِلْكَ الْبُقْعَةُ مِنْ تِلْكَ الْبِقَاعِ.
19775- 3- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ(ع)فِي مَرَضِهِ وَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ- فَسَبَقَنِي إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ فَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ مَا زَالَ يَقُولُ- ابْعَثُوا إِلَى الْحَيْرِ (7) ابْعَثُوا إِلَى الْحَيْرِ- (8)فَقُلْتُ لِمُحَمَّدٍ أَ لَا قُلْتَ لَهُ أَنَا أَذْهَبُ إِلَى الْحَيْرِ- (9) ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- أَنَا أَذْهَبُ
____________و تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 44 من أبواب آداب السفر.
(3)- الباب 76 فيه 4 أحاديث.