قَالَ: أَيُّمَا مُؤْمِنٍ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ(ع) دَمْعَةً حَتَّى تَسِيلَ عَلَى خَدِّهِ- بَوَّأَهُ اللَّهُ بِهَا فِي الْجَنَّةِ غُرَفاً يَسْكُنُهَا أَحْقَاباً.
19708- 19- (1) وَ عَنْهُ عَنْ مَسْلَمَةَ (2) عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ فَضْلٍ وَ فَضَالَةَ (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ ذُكِرْنَا عِنْدَهُ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ- حَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَلَى النَّارِ.
19709- 20- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلْقَمَةَ (5) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)يَوْمَ عَاشُورَاءَ مِنْ قُرْبٍ وَ بُعْدٍ- قَالَ ثُمَّ لْيَنْدُبِ الْحُسَيْنَ(ع)وَ يَبْكِيهِ- وَ يَأْمُرُ مَنْ فِي دَارِهِ مِمَّنْ لَا يَتَّقِيهِ بِالْبُكَاءِ عَلَيْهِ- وَ يُقِيمُ فِي دَارِهِ الْمُصِيبَةَ بِإِظْهَارِ الْجَزَعِ عَلَيْهِ- وَ لْيُعَزِّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِمُصَابِهِمْ بِالْحُسَيْنِ(ع) وَ أَنَا ضَامِنٌ لَهُمْ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- جَمِيعَ ذَلِكَ يَعْنِي ثَوَابَ أَلْفَيْ حَجَّةٍ- وَ أَلْفَيْ عُمْرَةٍ وَ أَلْفَيْ غَزْوَةٍ- قُلْتُ أَنْتَ الضَّامِنُ لَهُمْ ذَلِكَ وَ الزَّعِيمُ- قَالَ أَنَا الضَّامِنُ وَ الزَّعِيمُ (6) لِمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ- قُلْتُ وَ كَيْفَ يُعَزِّي بَعْضُنَا بَعْضاً قَالَ تَقُولُ- عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا (7) بِمُصَابِنَا بِالْحُسَيْنِ(ع) وَ جَعَلَنَا وَ إِيَّاكُمْ مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَأْرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ- وَ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ (8)- وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَنْشُرَ (9) يَوْمَكَ فِي
____________