19629- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْفَضْلِ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ (3) الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- وَ مَاتَ فِي الطَّرِيقِ لَمْ يُعْرَضْ وَ لَمْ يُحَاسَبْ- وَ قِيلَ لَهُ (4) ادْخُلِ الْجَنَّةَ آمِناً.
19630- 3- (5) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الْإِقْبَالِ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْفَتْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُمِّيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَيْضِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)فَقِيلَ لَهُ- هَلْ فِي ذَلِكَ وَقْتٌ أَفْضَلُ (6) مِنْ وَقْتٍ- فَقَالَ زُورُوهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ فِي كُلِّ حِينٍ- فَإِنَّ زِيَارَتَهُ(ع)خَيْرُ مَوْضُوعٍ- فَمَنْ أَكْثَرَ مِنْهَا فَقَدِ اسْتَكْثَرَ مِنَ الْخَيْرِ- وَ مَنْ قَلَّلَ قُلِّلَ لَهُ وَ تَحَرَّوْا بِزِيَارَتِكُمُ الْأَوْقَاتَ الشَّرِيفَةَ- فَإِنَّ الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ فِيهَا مُضَاعَفَةٌ- وَ هِيَ أَوْقَاتُ مَهْبِطِ الْمَلَائِكَةِ لِزِيَارَتِهِ- قَالَ فَسُئِلَ عَنْ زِيَارَتِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ- مَنْ جَاءَهُ(ع)خَاشِعاً مُحْتَسِباً مُسْتَقِيلًا مُسْتَغْفِراً- فَشَهِدَ قَبْرَهُ فِي إِحْدَى ثَلَاثِ لَيَالٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنَ الشَّهْرِ وَ لَيْلَةِ النِّصْفِ- وَ آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ تَسَاقَطَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَ خَطَايَاهُ الْحَدِيثَ وَ فِيهِ ثَوَابٌ جَزِيلٌ.
____________