- وَ أَرْزَاقَكَ إِلَى الْخَلَائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نَازِلَةٌ- وَ عَوَائِدَ الْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ وَاصِلَةٌ- وَ ذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرِينَ مَغْفُورَةٌ- وَ حَوَائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ- وَ جَوَائِزَ السَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ- وَ عَوَائِدَ الْمَزِيدِ مُتَوَاتِرَةٌ وَ مَوَائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ- وَ مَنَاهِلَ الظِّمَاءِ مُتْرَعَةٌ اللَّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي- وَ اقْبَلْ ثَنَائِي وَ اجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَوْلِيَائِي- بِحَقِّ مُحَمَّدٍ- وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِي وَ مُنْتَهَى مُنَايَ- وَ غَايَةُ رَجَائِي فِي مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ- قَالَ الْبَاقِرُ(ع)مَا قَالَهُ أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِنَا- عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَوْ عِنْدَ قَبْرِ أَحَدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ(ع) إِلَّا وَقَعَ فِي دَرَجٍ مِنْ نُورٍ وَ طُبِعَ عَلَيْهِ بِطَابَعِ مُحَمَّدٍ(ص) حَتَّى يُسَلَّمَ إِلَى الْقَائِمِ(ع) فَيَلْقَى صَاحِبَهُ بِالْبُشْرَى- وَ التَّحِيَّةِ وَ الْكَرَامَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَ رَوَاهُ السَّيِّدُ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَاوُسٍ فِي فَرْحَةِ الْغَرِيِّ عَنْ نَصِيرِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيِّ الْوَزِيرِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ السَّيِّدِ فَضْلِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ ذِي الْفَقَارِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الشَّيْخِ الطُّوسِيِّ (1) عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَوْحٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ النَّقَّاشِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِيهِ سَيْفٍ عَنْ جَابِرٍنَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- صَابِرَةً عِنْدَ نُزُولِ بَلَائِكَ- (2) شَاكِرَةً لِفَوَاضِلِ نَعْمَائِكَ- ذَاكِرَةً لِسَابِغِ آلَائِكَ مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ (3).
____________