هُوَ وَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
19426- 8- (1) وَ 19427- 9- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: سَارَ وَ أَنَا مَعَهُ فِي الْقَادِسِيَّةِ حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى النَّجَفِ- فَقَالَ هَذَا هُوَ الْجَبَلُ الَّذِي اعْتَصَمَ بِهِ ابْنُ جَدِّي نُوحٍ- فَقَالَ سَآوِي إِلىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمٰاءِ (3)- فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ (4) أَ يَعْتَصِمُ بِكَ مِنِّي أَحَدٌ- فَغَارَ فِي الْأَرْضِ وَ تَقَطَّعَ إِلَى الشَّامِ- ثُمَّ قَالَ (5) اعْدِلْ بِنَا قَالَ فَعَدَلْتُ بِهِ- فَلَمْ يَزَلْ سَائِراً حَتَّى أَتَى الْغَرِيَّ فَوَقَفَ بِهِ- ثُمَّ أَتَى الْقَبْرَ (6) فَسَاقَ السَّلَامَ مِنْ آدَمَ عَلَى نَبِيٍّ نَبِيٍّ(ع) وَ أَنَا أَسُوقُ السَّلَامَ مَعَهُ- حَتَّى وَصَلَ السَّلَامَ إِلَى النَّبِيِّ(ص) ثُمَّ خَرَّ عَلَى الْقَبْرِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ عَلَا نَحِيبُهُ- ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ. وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ سِتَّ رَكَعَاتٍ وَ صَلَّيْتُ مَعَهُ- فَقُلْتُ (7) يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا هَذَا الْقَبْرُ- فَقَالَ هَذَا قَبْرُ (8) جَدِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(9).
19428- 10- (10) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: مَنْ زَارَ عَلِيّاً بَعْدَ وَفَاتِهِ فَلَهُ الْجَنَّةُ.
____________