(صلوات الله عليهما)- يَقِفُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ(ص)فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ- وَ يَشْهَدُ لَهُ بِالْبَلَاغِ وَ يَدْعُو بِمَا حَضَرَهُ- ثُمَّ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَرْوَةِ الْخَضْرَاءِ الدَّقِيقَةِ الْعَرْضِ- مِمَّا يَلِي الْقَبْرَ وَ يَلْتَزِقُ بِالْقَبْرِ- وَ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى الْقَبْرِ وَ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ- اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي- وَ إِلَى قَبْرِ نَبِيِّكَ (1) مُحَمَّدٍ(ص) عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ أَسْنَدْتُ ظَهْرِي- وَ الْقِبْلَةَ الَّتِي رَضِيتَ لِمُحَمَّدٍ(ص)اسْتَقْبَلْتُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي خَيْرَ مَا أَرْجُو- وَ لَا أَدْفَعُ عَنْهَا شَرَّ مَا أَحْذَرُ عَلَيْهَا- وَ أَصْبَحَتِ الْأُمُورُ بِيَدِكَ فَلَا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنِّي- رَبِّ (2) إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ- اللَّهُمَّ ارْدُدْنِي مِنْكَ بِخَيْرٍ فَإِنَّهُ لَا رَادَّ لِفَضْلِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تُبَدِّلَ اسْمِي- أَوْ تُغَيِّرَ جِسْمِي أَوْ تُزِيلَ نِعْمَتَكَ عِنْدِي- اللَّهُمَّ كَرِّمْنِي بِالتَّقْوَى (3) وَ جَمِّلْنِي بِالنِّعَمِ- وَ اعْمُرْنِي بِالْعَافِيَةِ (4) وَ ارْزُقْنِي شُكْرَ الْعَافِيَةِ.
19355- 3- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)كَيْفَ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) عِنْدَ قَبْرِهِ فَقَالَ قُلِ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ- أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ- وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَبَدْتَهُ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ- فَجَزَاكَ اللَّهُ أَفْضَلَ مَا جَزَى نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- (6) أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ- (7) إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
____________