وَفْدِكَ مِنَ الْمَغْفِرَةِ- وَ الْبَرَكَةِ وَ الرِّضْوَانِ وَ الْعَافِيَةِ- (مِمَّا يَسَعُنِي أَنْ أَطْلُبَ- أَنْ تُعْطِيَنِي مِثْلَ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ- أَفْضَلَ مَنْ عَبَدَكَ تَزِيدُنِي عَلَيْهِ)- (1) اللَّهُمَّ إِنْ أَمَتَّنِي فَاغْفِرْ لِي- وَ إِنْ أَحْيَيْتَنِي فَارْزُقْنِيهِ مِنْ قَابِلٍ- اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ بَيْتِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ- حَمَلْتَنِي عَلَى دَابَّتِكَ (2) وَ سَيَّرْتَنِي فِي بِلَادِكَ- حَتَّى أَدْخَلْتَنِي حَرَمَكَ وَ أَمْنَكَ- وَ قَدْ كَانَ فِي حُسْنِ ظَنِّي بِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي- فَإِنْ كُنْتَ قَدْ غَفَرْتَ لِي ذُنُوبِي فَازْدَدْ عَنِّي رِضًا- وَ قَرِّبْنِي إِلَيْكَ زُلْفَى وَ لَا تُبَاعِدْنِي- وَ إِنْ كُنْتَ لَمْ تَغْفِرْ لِي- فَمِنَ الْآنَ فَاغْفِرْ لِي قَبْلَ أَنْ تَنْأَى عَنْ بَيْتِكَ دَارِي- وَ هَذَا أَوَانُ انْصِرَافِي إِنْ كُنْتَ أَذِنْتَ لِي- غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكَ وَ لَا عَنْ بَيْتِكَ- وَ لَا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَ لَا بِهِ- اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي- وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي- حَتَّى تُبَلِّغَنِي أَهْلِي (3) وَ اكْفِنِي مَئُونَةَ عِبَادِكَ وَ عِيَالِي- فَإِنَّكَ وَلِيُّ ذَلِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ مِنِّي- ثُمَّ ائْتِ زَمْزَمَ فَاشْرَبْ مِنْهَا- ثُمَّ اخْرُجْ فَقُلْ آئِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ- لِرَبِّنَا حَامِدُونَ إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ إِلَى رَبِّنَا رَاجِعُونَ- فَإِنَّ (4) أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَمَّا أَنْ وَدَّعَهَا- وَ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ خَرَّ سَاجِداً- عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ طَوِيلًا ثُمَّ قَامَ فَخَرَجَ. وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ نَحْوَهُ (5).
19219- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ
____________