عُنُقِي- مَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي إِنْ وَضَعْتَنِي- وَ مَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي إِنْ رَفَعْتَنِي- وَ إِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ- أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ (1) فَقَدْ عَلِمْتُ يَا إِلَهِي- أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ- وَ لَا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ- إِنَّمَا يَعْجَلُ (2) مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ- وَ يَحْتَاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ- وَ قَدْ تَعَالَيْتَ يَا إِلَهِي عَنْ ذَلِكَ- إِلَهِي فَلَا تَجْعَلْنِي لِلْبَلَاءِ غَرَضاً- وَ لَا لِنَقِمَتِكَ نَصَباً وَ مَهِّلْنِي وَ نَفْسِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي- وَ لَا تَرُدَّ يَدِي فِي نَحْرِي- وَ لَا تُتْبِعْنِي بِبَلَاءٍ عَلَى أَثَرِ بَلَاءٍ- فَقَدْ تَرَى ضَعْفِي وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ- وَ وَحْشَتِي مِنَ النَّاسِ وَ أُنْسِي بِكَ- أَعُوذُ بِكَ الْيَوْمَ فَأَعِذْنِي- وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْنِي- وَ أَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى الضَّرَّاءِ فَأَعِنِّي- وَ أَسْتَنْصِرُكَ فَانْصُرْنِي وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ فَاكْفِنِي- وَ أُومِنُ بِكَ فَآمِنِّي وَ أَسْتَهْدِيكَ فَاهْدِنِي- وَ أَسْتَرْحِمُكَ فَارْحَمْنِي- وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ فَاغْفِرْ لِي- وَ أَسْتَرْزِقُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ فَارْزُقْنِي- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
(3) 38 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْبُكَاءِ فِي الْكَعْبَةِ وَ حَوْلِهَا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ17747- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي كِتَابِ الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (5) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ الْعَزْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَتْ مَكَّةُ بَكَّةَ لِأَنَّ النَّاسَ يَتَبَاكُّونَ فِيهَا.
____________