أَقُولُ: حَمَلَ الصَّدُوقُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَلَى التَّخْيِيرِ وَ قَالَ إِنَّهَا كُلَّهَا صَحِيحَةٌ مُتَّفِقَةٌ وَ قَالَ الشَّيْخُ إِنَّهُ لَا تَنَافِيَ لِأَنَّ الْأَخِيرَ مَخْصُوصٌ بِمَنْ جَاءَ عَلَى طَرِيقِ الْمَدِينَةِ وَ الرِّوَايَةُ الَّتِي قَالَ فِيهَا يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ عِنْدَ ذِي طُوًى لِمَنْ جَاءَ عَلَى طَرِيقِ الْعِرَاقِ وَ الرِّوَايَةُ الَّتِي تَضَمَّنَتْ عِنْدَ النَّظَرِ إِلَى الْكَعْبَةِ لِمَنْ يَكُونُ قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ لِلْعُمْرَةِ.
16608- 12- (1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَعْتَمِرُ- عُمْرَةَ الْمُحَرَّمِ مِنْ أَيْنَ يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ- قَالَ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)مِنْ قَوْلِهِ- يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ إِذَا نَظَرَ إِلَى بُيُوتِ مَكَّةَ.
16609- 13- (2) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ: سُئِلَ(ع)عَنِ الْمُلَبِّي بِالْعُمْرَةِ الْمُفْرَدَةِ- بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الْحَجِّ- مَتَى يَقْطَعُ تَلْبِيَتَهُ فَقَالَ إِذَا رَأَى الْبَيْتَ (3).
(4) (5) 46 بَابُ اسْتِحْبَابِ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ لِلْمُحْرِمِ بِحَجِّ التَّمَتُّعِ إِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْأَبْطَحِ إِنْ كَانَ رَاكِباً وَ فِي الْمَسْجِدِ إِنْ كَانَ مَاشِياً وَ جَوَازِهِ فِيهِ مُطْلَقاً16610- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ
____________و ياتي في الحديث 11 من الباب 58 من أبواب الطواف.
(5)- الباب 46 فيه 5 أحاديث.