مَا مِنْ مُهِلٍّ يُهِلُّ بِالتَّلْبِيَةِ- إِلَّا أَهَلَّ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَى مَقْطَعِ التُّرَابِ- وَ مَنْ عَنْ يَسَارِهِ إِلَى مَقْطَعِ التُّرَابِ- وَ قَالَ لَهُ الْمَلَكَانِ- أَبْشِرْ يَا عَبْدَ اللَّهِ وَ مَا يُبَشِّرُ اللَّهُ عَبْداً إِلَّا بِالْجَنَّةِ.
16560- 3- (1) قَالَ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)جَاءَ جَبْرَئِيلُ(ع)إِلَى النَّبِيِّ(ص) فَقَالَ لَهُ إِنَّ التَّلْبِيَةَ شِعَارُ الْمُحْرِمِ- فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالتَّلْبِيَةِ- لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ- إِنَّ الْحَمْدَ وَ النِّعْمَةَ لَكَ وَ الْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).
(4) 38 بَابُ عَدَمِ اسْتِحْبَابِ جَهْرِ النِّسَاءِ بِالتَّلْبِيَةِ16561- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (6) عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنِ النِّسَاءِ أَرْبَعاً- الْجَهْرَ بِالتَّلْبِيَةِ وَ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ- وَ دُخُولَ الْكَعْبَةِ وَ الِاسْتِلَامَ.
أَقُولُ: الْمُرَادُ بِالسَّعْيِ هُنَا الْهَرْوَلَةُ لِمَا يَأْتِي (7).
____________