وَ أَثْنِ عَلَيْهِ- وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَ تَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنِ اسْتَجَابَ لَكَ- وَ آمَنَ بِوَعْدِكَ وَ اتَّبَعَ أَمْرَكَ- فَإِنِّي عَبْدُكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ لَا أُوقَى إِلَّا مَا وَقَيْتَ- وَ لَا آخُذُ إِلَّا مَا أَعْطَيْتَ وَ قَدْ ذَكَرْتَ الْحَجَّ- فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَعْزِمَ لِي عَلَيْهِ عَلَى كِتَابِكَ- وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ(ص)وَ تُقَوِّيَنِي عَلَى مَا ضَعُفْتُ عَنْهُ- وَ تَسَلَّمَ مِنِّي مَنَاسِكِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ- وَ اجْعَلْنِي مِنْ وَفْدِكَ الَّذِينَ رَضِيتَ- وَ ارْتَضَيْتَ وَ سَمَّيْتَ وَ كَتَبْتَ- اللَّهُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ- وَ أَنْفَقْتُ مَالِي ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ- اللَّهُمَّ فَتَمِّمْ لِي حَجِّي وَ عُمْرَتِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ التَّمَتُّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ- عَلَى كِتَابِكَ وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ(ص) فَإِنْ عَرَضَ لِي عَارِضٌ يَحْبِسُنِي- فَحُلَّنِي حَيْثُ حَبَسْتَنِي لِقَدَرِكَ الَّذِي قَدَّرْتَ عَلَيَّ- اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَكُنْ حَجَّةً فَعُمْرَةً- أَحْرَمَ لَكَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ عِظَامِي- وَ مُخِّي وَ عَصَبِي مِنَ النِّسَاءِ وَ الثِّيَابِ وَ الطِّيبِ- أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَكَ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ- قَالَ وَ يُجْزِيكَ أَنْ تَقُولَ هَذَا مَرَّةً وَاحِدَةً حِينَ تُحْرِمُ- ثُمَّ قُمْ فَامْشِ هُنَيْهَةً- فَإِذَا اسْتَوَتْ بِكَ الْأَرْضُ مَاشِياً كُنْتَ أَوْ رَاكِباً فَلَبِّ. وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ قَوْلَهُ اللَّهُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ إِلَى قَوْلِهِ مَرْضَاتِكَ وَ قَوْلَهُ أَوْ نَافِلَةٍ فَإِنْ كَانَتْ مَكْتُوبَةً (1).
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2).
16463- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ
____________