يَرْضَى لِنَفْسِهِ- وَ مُوَاسَاةَ الْأَخِ الْمُؤْمِنِ فِي الْمَالِ- وَ ذِكْرَ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ- لَيْسَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَكِنْ عِنْدَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَدَعُهُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الصَّدَقَةِ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي فِعْلِ الْمَعْرُوفِ (2) وَ فِي جِهَادِ النَّفْسِ (3).
(4) 15 بَابُ كَرَاهَةِ مُؤَاخَاةِ الْفَاجِرِ وَ الْأَحْمَقِ وَ الْكَذَّابِ15556- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ الْكِنْدِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ قَالَ- يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَتَجَنَّبَ مُؤَاخَاةَ ثَلَاثَةٍ- الْمَاجِنِ الْفَاجِرِ وَ الْأَحْمَقِ وَ الْكَذَّابِ- فَأَمَّا الْمَاجِنُ الْفَاجِرُ فَيُزَيِّنُ لَكَ فِعْلَهُ- وَ يُحِبُّ أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُ- وَ لَا يُعِينُكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ وَ مَعَادِكَ- وَ مُقَارَنَتُهُ جَفَاءٌ وَ قَسْوَةٌ- وَ مَدْخَلُهُ وَ مَخْرَجُهُ عَارٌ عَلَيْكَ- وَ أَمَّا الْأَحْمَقُ فَإِنَّهُ لَا يُشِيرُ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ- وَ لَا يُرْجَى لِصَرْفِ السُّوءِ عَنْكَ وَ لَوْ أَجْهَدَ نَفْسَهُ- وَ رُبَّمَا أَرَادَ مَنْفَعَتَكَ فَضَرَّكَ-
____________و تقدم ما يدل على ذلك في الحديثين 15 و 16 من الباب 1 من أبواب المواقيت، و في الحديث 3 من الباب 49 من أبواب الملابس، و في الحديث 12 من الباب 5 من أبواب الذكر. و ياتي ما يدل عليه في الباب 122 و في الحديث 2 من الباب 124 من هذه الأبواب، و في الباب 32 من أبواب آداب التجارة.
(4)- الباب 15 فيه 5 أحاديث.