أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي قَوَاطِعِ الصَّلَاةِ (1) وَ غَيْرِهَا (2).
(3) 135 بَابُ كَرَاهَةِ الْمِرَاءِ وَ الْخُصُومَةِ16180- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِيَّاكُمْ وَ الْمِرَاءَ وَ الْخُصُومَةَ فَإِنَّهُمَا يُمْرِضَانِ الْقُلُوبَ عَلَى الْإِخْوَانِ- وَ يَنْبُتُ عَلَيْهِمَا النِّفَاقُ.
16181- 2- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)ثَلَاثٌ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ بِهِنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ- مِنْ أَيِّ بَابٍ شَاءَ مَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ- وَ خَشِيَ اللَّهَ فِي الْمَغِيبِ وَ الْمَحْضَرِ- وَ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَ إِنْ كَانَ مُحِقّاً.
16182- 3- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: مَنْ نَصَبَ اللَّهَ غَرَضاً لِلْخُصُومَاتِ- أَوْشَكَ أَنْ يُكْثِرَ الِانْتِقَالَ.
16183- 4- (7) وَ عَنْهُ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا تُمَارِيَنَّ حَلِيماً وَ لَا سَفِيهاً- فَإِنَّ الْحَلِيمَ يَقْلِيكَ وَ السَّفِيهَ يُؤْذِيكَ.
____________