مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ- تَعْظِيماً لِرَجُلٍ قَالَ مَكْرُوهٌ إِلَّا لِرَجُلٍ فِي الدِّينِ.
16156- 4- (1) الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ قَالَ: دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ(ص)رَجُلٌ الْمَسْجِدَ- وَ هُوَ جَالِسٌ وَحْدَهُ فَتَزَحْزَحَ لَهُ وَ قَالَ- إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ- إِذَا أَرَادَ الْجُلُوسَ أَنْ يَتَزَحْزَحَ لَهُ.
16157- 5- (2) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ تَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَاماً- فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
16158- 6- (3) قَالَ وَ قَالَ(ع)لَا تَقُومُوا كَمَا يَقُومُ الْأَعَاجِمُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ- وَ لَا بَأْسَ أَنْ يَتَحَلْحَلَ عَنْ مَكَانِهِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5) وَ لَعَلَّ النَّهْيَ عَنِ الْقِيَامِ مَخْصُوصٌ بِالدَّوَامِ بِقَرِينَةِ ذِكْرِ الْأَعَاجِمِ وَ يَحْتَمِلُ النَّسْخُ.
____________