أَصْنَعُ لَهُ- قَالَ فَأَصْمِتْ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ- أَ مَا يَسُرُّكَ أَنْ تَكُونَ فِيكَ خَصْلَةٌ مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ- تَجُرُّكَ إِلَى الْجَنَّةِ.
16027- 5- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ إِنْ كُنْتَ زَعَمْتَ- أَنَّ الْكَلَامَ مِنْ فِضَّةٍ فَإِنَّ السُّكُوتَ مِنْ ذَهَبٍ.
16028- 6- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ كَانَ الرَّجُلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ- إِذَا أَرَادَ الْعِبَادَةَ صَمَتَ قَبْلَ ذَلِكَ عَشْرَ سِنِينَ. وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ وَ الْحَجَّالِ عَنِ الرِّضَا(ع)مِثْلَهُ (3).
16029- 7- (4) وَ بِالْإِسْنَادِ الْآتِي (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي وَصِيَّتِهِ لِأَصْحَابِهِ قَالَ: إِيَّاكُمْ أَنْ تُزْلِقُوا أَلْسِنَتَكُمْ بِقَوْلِ الزُّورِ- وَ الْبُهْتَانِ وَ الْإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ- فَإِنَّكُمْ إِنْ كَفَفْتُمْ أَلْسِنَتَكُمْ عَمَّا يَكْرَهُهُ اللَّهُ- مِمَّا نَهَاكُمْ عَنْهُ كَانَ ذَلِكَ خَيْراً لَكُمْ- مِنْ أَنْ تُذْلِقُوا أَلْسِنَتَكُمْ بِهِ- فَإِنَّ ذَلْقَ اللِّسَانِ فِيمَا يَكْرَهُ اللَّهُ- وَ مَا نَهَى عَنْهُ مَرْدَاةُ الْعَبِيدِ عِنْدَ اللَّهِ وَ مَقْتٌ مِنَ اللَّهِ- وَ صَمَمٌ وَ عَمًى يُورِثُهُ اللَّهُ إِيَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَدِيثَ.
____________