الْحَجِّ الْوِفَادَةُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ- إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ ذِكْرَ التَّفَقُّهِ وَ نَقْلَ الْأَخْبَارِ. وَ رَوَاهُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ (1) أَيْضاً بِالْأَسَانِيدِ الْآتِيَةِ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.
14124- 18- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّنَانِيِّ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ السَّكُونِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ لَهُ- مَا الْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَلَّفَ اللَّهُ الْعِبَادَ الْحَجَّ- وَ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ فَقَالَ- إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ أَمَرَهُمْ بِمَا يَكُونُ (4) مِنْ أَمْرِ الطَّاعَةِ فِي الدِّينِ- وَ مَصْلَحَتِهِمْ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُمْ- فَجَعَلَ فِيهِ الِاجْتِمَاعَ مِنَ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ لِيَتَعَارَفُوا- وَ لِيَنْزِعَ (5) كُلُّ قَوْمٍ مِنَ التِّجَارَاتِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ- وَ لِيَنْتَفِعَ بِذَلِكَ الْمُكَارِي وَ الْجَمَّالُ- وَ لِتُعْرَفَ آثَارُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ تُعْرَفَ أَخْبَارُهُ- وَ يُذْكَرَ وَ لَا يُنْسَى- وَ لَوْ كَانَ كُلُّ قَوْمٍ إِنَّمَا يَتَّكِلُونَ عَلَى بِلَادِهِمْ وَ مَا فِيهَا- هَلَكُوا وَ خَرِبَتِ الْبِلَادُ وَ سَقَطَتِ الْجَلَبُ (6) وَ الْأَرْبَاحُ- وَ عَمِيَتِ الْأَخْبَارُ وَ لَمْ تَقِفُوا عَلَى ذَلِكَ- فَذَلِكَ عِلَّةُ الْحَجِّ.
14125- 19- (7) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَلِيٍّ ابْنَيِ الْحَسَنِ بْنِ
____________