الْغَضَائِرِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْقُمِّيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (1).
15186- 3- (2) ثُمَّ قَالَ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِلْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَلَيْكَ بِالسَّخَاءِ وَ حُسْنِ الْخُلُقِ- فَإِنَّهُمَا يُزَيِّنَانِ الرَّجُلَ كَمَا تُزَيِّنُ الْوَاسِطَةُ الْقِلَادَةَ.
15187- 4- (3) قَالَ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِدَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ إِنَّ خِصَالَ الْمَكَارِمِ بَعْضُهَا مُقَيَّدٌ بِبَعْضٍ يَقْسِمُهَا اللَّهُ- حَيْثُ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ وَ لَا تَكُونُ فِي ابْنِهِ وَ تَكُونُ فِي الْعَبْدِ وَ لَا تَكُونُ فِي سَيِّدِهِ- صِدْقُ الْحَدِيثِ وَ صِدْقُ الْبَأْسِ (4) وَ إِعْطَاءُ السَّائِلِ- وَ الْمُكَافَأَةُ عَلَى الصَّنَائِعِ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ- وَ صِلَةُ الرَّحِمِ وَ التَّوَدُّدُ إِلَى الْجَارِ وَ الصَّاحِبِ- وَ قِرَى الضَّيْفِ وَ رَأْسُهُنَّ الْحَيَاءُ.
15188- 5- (5) وَ فِي كِتَابِ مَعَانِي الْأَخْبَارِ أَيْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ صَبَّاحِ بْنِ خَاقَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ التَّمِيمِيِّ قَالَ: خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى أَصْحَابِهِ- وَ هُمْ يَتَذَاكَرُونَ الْمُرُوءَةَ- فَقَالَ أَيْنَ أَنْتُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ- فَقَالَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسٰانِ (6)- فَالْعَدْلُ الْإِنْصَافُ وَ الْإِحْسَانُ التَّفَضُّلُ.
____________