وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 430 من 544

[صفحة 430]

15177- 2- (1) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصَّوْلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ كَانَ مُسْتَتِراً سِتِّينَ سَنَةً عَنْ عَمِّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)لَا يُسَافِرُ- إِلَّا مَعَ رِفْقَةٍ لَا يَعْرِفُونَهُ- وَ يَشْتَرِطُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُونَ مِنْ خُدَّامِ الرِّفْقَةِ- فِيمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ- فَسَافَرَ مَرَّةً مَعَ قَوْمٍ فَرَآهُ رَجُلٌ فَعَرَفَهُ- فَقَالَ لَهُمْ أَ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا قَالُوا لَا- قَالَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)فَوَثَبُوا إِلَيْهِ- فَقَبَّلُوا يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ- فَقَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَرَدْتَ أَنْ تُصْلِيَنَا نَارَ جَهَنَّمَ- لَوْ بَدَرَتْ إِلَيْكَ مِنَّا يَدٌ أَوْ لِسَانٌ- أَ مَا كُنَّا قَدْ هَلَكْنَا آخِرَ الدَّهْرِ- فَمَا الَّذِي حَمَلَكَ عَلَى هَذَا- فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ سَافَرْتُ مَرَّةً مَعَ قَوْمٍ يَعْرِفُونَنِي- فَأَعْطَوْنِي بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)مَا لَا أَسْتَحِقُّ- فَأَخَافُ أَنْ تُعْطُونِي مِثْلَ ذَلِكَ- فَصَارَ كِتْمَانُ أَمْرِي أَحَبَّ إِلَيَّ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 47 بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُخْلَفَ الْحَاجُّ وَ الْمُعْتَمِرُ بِخَيْرٍ فِي الْأَهْلِ وَ الْمَالِ

15178- 1- (4) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ خَالِدٍ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)مَنْ خَلَفَ حَاجّاً فِي أَهْلِهِ وَ مَالِهِ- كَانَ لَهُ كَأَجْرِهِ حَتَّى كَأَنَّهُ يَسْتَلِمُ الْأَحْجَارَ.

____________
(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 145- 13.
(2)- ياتي في الباب 52 من هذه الأبواب، و في الباب 34 من أبواب فعل المعروف.
(3)- الباب 47 فيه حديث واحد.
(4)- المحاسن- 70- 141.
التالي صفحة 430 من 544 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...