وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء العاشر 10 · صفحة 35 من 556

[صفحة 35]

12763- 8- (1) وَ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ الْغِيبَةُ تُفَطِّرُ الصَّائِمَ وَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ.

12764- 9- (2) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الْإِقْبَالِ قَالَ رَأَيْتُ فِي أَصْلٍ مِنْ كُتُبِ أَصْحَابِنَا قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ إِنَّ الْكَذِبَةَ لَتُفَطِّرُ الصَّائِمَ- وَ النَّظْرَةَ بَعْدَ النَّظْرَةِ- وَ الظُّلْمَ كُلَّهُ قَلِيلَهُ وَ كَثِيرَهُ.

12765- 10- (3) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ فِي تُحَفِ الْعُقُولِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي وَصِيَّتِهِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ احْذَرِ الْغِيبَةَ وَ النَّمِيمَةَ- فَإِنَّ الْغِيبَةَ تُفَطِّرُ وَ النَّمِيمَةَ تُوجِبُ عَذَابَ الْقَبْرِ.

أَقُولُ: حَمَلَ الشَّيْخُ مَا تَضَمَّنَ نَقْضَ الْوُضُوءِ عَلَى مَا سَبَقَ فِي الطَّهَارَةِ (4) وَ ذَكَرَ أَنَّ قَضَاءَ الصَّوْمِ عَلَى وَجْهِ الْوُجُوبِ (5) وَ حَمَلَهُ غَيْرُهُ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ (6) وَ الْأَوَّلُ أَقْوَى وَ أَحْوَطُ وَ أَبْعَدُ مِنْ قَوْلِ جَمِيعِ الْعَامَّةِ.

(7) 3 بَابُ وُجُوبِ إِمْسَاكِ الصَّائِمِ عَنِ الِارْتِمَاسِ فِي الْمَاءِ وَ جَوَازِ اسْتِنْقَاعِهِ فِيهِ وَ صَبِّهِ عَلَى رَأْسِهِ وَ التَّبَرُّدِ بِثَوْبٍ وَ نَضْحِ الْبُورِيَاءِ (8) تَحْتَهُ وَ النَّضْحِ بِالْمِرْوَحَةِ وَ كَرَاهَةِ لُبْسِ الثَّوْبِ الْمَبْلُولِ مِنْ غَيْرِ عَصْرٍ وَ اسْتِنْقَاعِ الْمَرْأَةِ فِي الْمَاءِ

12766- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________
(1)- نوادر أحمد بن محمد بن عيسى- 23- 12.
(2)- إقبال الأعمال- 87، و أورده في الحديث 9 من الباب 11 من أبواب آداب الصائم.
(3)- تحف العقول- 14.
(4)- راجع التهذيب 4- 203- 585.
(5)- راجع التهذيب 4- 203- 586.
(6)- راجع روضة المتقين 3- 294.
(7)- الباب 3 فيه 10 أحاديث.
(8)- البوريا- حصير من قصب. (الصحاح- بور- 2- 598).
(9)- الكافي 4- 353- 2، و أورده في الحديث 4 من الباب 58 من أبواب تروك الاحرام.
التالي صفحة 35 من 556 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...