وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء التاسع 9 · صفحة 103 من 554

[صفحة 103]
(1) 8 بَابُ أَنَّ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِ زَكَاتُهَا إِلَّا أَنْ يَتَّجِرَ بِهَا فَتُسْتَحَبَّ

11632- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنْ كَانَ عِنْدَكَ وَدِيعَةٌ فَحَرَّكْتَهَا (3) فَعَلَيْكَ الزَّكَاةُ- فَإِنْ لَمْ تُحَرِّكْهَا فَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 9 بَابُ أَنَّ مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَوْ مَهْرٌ غَيْرُ مَوْجُودٍ مَعَهُ لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ زَكَاتُهُ

11633- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الرَّجُلِ يُنْسِئُ أَوْ يُعِينُ (8)- فَلَا يَزَالُ مَالُهُ دَيْناً كَيْفَ يَصْنَعُ فِي زَكَاتِهِ- قَالَ يُزَكِّيهِ وَ لَا يُزَكِّي مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ- إِنَّمَا الزَّكَاةُ عَلَى صَاحِبِ الْمَالِ (9).

____________
(1)- الباب 8 فيه حديث واحد.
(2)- الكافي 3- 521- 10.
(3)- في نسخة- تحركها (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.
(4)- تقدم في الباب 5 من هذه الأبواب.
(5)- ياتي في الباب 9 من هذه الأبواب.
(6)- الباب 9 فيه 3 أحاديث.
(7)- الكافي 3- 521- 12، و أورد قطعة منه في الحديث 11 من الباب 6 من هذه الأبواب.
(8)- في نسخة- يعير (هامش المخطوط).
(9)- قوله-" يزكيه" أي يزكي ماله بشرائط الزكاة السابقة، من الملك و التمكن من التصرف، لا الذي في ذمة الناس لما مضى و ياتي، و قوله-" لا يزكي ما عليه من الدين" مخصوص بما ليس بموجود في يده، و قد تقدم التصريح به و ياتي مثله، و لو لا ذلك لزم التناقض، و قوله-" إنما الزكاة على صاحب المال" لا ينافي ذلك بل يؤيده لأن ما في يده من القرض فهو صاحبه و له ربحه و عليه وضيعته و زكاته و هو ملكه كما مر التصريح به." منه قده".
التالي صفحة 103 من 554 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...