إِلَى أَنْ قَالَ- فَأَمَّا الْخُمُسُ فَيُقْسَمُ عَلَى سِتَّةِ أَسْهُمٍ- سَهْمٌ لِلَّهِ وَ سَهْمٌ لِلرَّسُولِ(ص) وَ سَهْمٌ لِذَوِي الْقُرْبَى- وَ سَهْمٌ لِلْيَتَامَى وَ سَهْمٌ لِلْمَسَاكِينِ- وَ سَهْمٌ لِأَبْنَاءِ السَّبِيلِ- فَالَّذِي لِلَّهِ فَلِرَسُولِ اللَّهِ-(ص)فَرَسُولُ اللَّهِ أَحَقُّ بِهِ فَهُوَ لَهُ خَاصَّةً- وَ الَّذِي لِلرَّسُولِ هُوَ لِذِي الْقُرْبَى- وَ الْحُجَّةِ فِي زَمَانِهِ فَالنِّصْفُ لَهُ خَاصَّةً- وَ النِّصْفُ لِلْيَتَامَى وَ الْمَسَاكِينِ- وَ أَبْنَاءِ السَّبِيلِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(ع) الَّذِينَ لَا تَحِلُّ لَهُمُ الصَّدَقَةُ وَ لَا الزَّكَاةُ- عَوَّضَهُمُ اللَّهُ مَكَانَ ذَلِكَ بِالْخُمُسِ الْحَدِيثَ.
12609- 10- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَوَيْهِ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ: وَ أَمَّا الثَّامِنَةُ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ- فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ (2)- فَقَرَنَ سَهْمَ ذِي الْقُرْبَى مَعَ سَهْمِهِ- وَ سَهْمِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِلَى أَنْ قَالَ- فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ ثُمَّ (3) بِرَسُولِهِ ثُمَّ بِذِي الْقُرْبَى- فَكُلُّ مَا كَانَ مِنَ الْفَيْءِ- وَ الْغَنِيمَةِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا رَضِيَهُ لِنَفْسِهِ- فَرَضِيَهُ لَهُمْ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ (4)- فَإِنَّ الْيَتِيمَ إِذَا انْقَطَعَ يُتْمُهُ خَرَجَ مِنَ الْغَنَائِمِ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ- وَ كَذَلِكَ الْمِسْكِينُ إِذَا انْقَطَعَتْ مَسْكَنَتُهُ- لَمْ يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنَ الْمَغْنَمِ وَ لَا يَحِلُّ لَهُ أَخْذُهُ- وَ سَهْمُ ذِي الْقُرْبَى- قَائِمٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِيهِمْ لِلْغَنِيِّ وَ الْفَقِيرِ- لِأَنَّهُ لَا أَحَدَ أَغْنَى مِنَ اللَّهِ وَ لَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَجَعَلَ لِنَفْسِهِ مِنْهَا سَهْماً وَ لِرَسُولِهِ سَهْماً- فَمَا رَضِيَهُ لِنَفْسِهِ وَ لِرَسُولِهِ رَضِيَهُ لَهُمْ- وَ كَذَلِكَ الْفَيْءُ مَا رَضِيَهُ مِنْهُ لِنَفْسِهِ وَ لِنَبِيِّهِ- رَضِيَهُ لِذِي الْقُرْبَى إِلَى أَنْ قَالَ- فَلَمَّا جَاءَتْ قِصَّةُ الصَّدَقَةِ- نَزَّهَ نَفْسَهُ وَ رَسُولَهُ وَ نَزَّهَ أَهْلَ بَيْتِهِ
____________