لَا تَقُومُ بِمَئُونَتِهِ- فَلَيْسَ عَلَيْهِ نِصْفُ سُدُسٍ وَ لَا غَيْرُ ذَلِكَ.
أَقُولُ: تَقَدَّمَ الْوَجْهُ فِي إِيجَابِ نِصْفِ السُّدُسِ (1) وَ بِهِ تَزُولُ بَاقِي الْإِشْكَالاتِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
12584- 6- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ الْخُمُسِ- فَقَالَ فِي كُلِّ مَا أَفَادَ النَّاسُ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ.
12585- 7- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَزِيدَ (4) قَالَ: كَتَبْتُ جُعِلْتُ لَكَ الْفِدَاءَ تُعَلِّمُنِي- مَا الْفَائِدَةُ وَ مَا حَدُّهَا- رَأْيَكَ أَبْقَاكَ اللَّهُ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِبَيَانِ ذَلِكَ- لِكَيْ لَا أَكُونَ مُقِيماً عَلَى حَرَامٍ- لَا صَلَاةَ لِي وَ لَا صَوْمَ- فَكَتَبَ الْفَائِدَةُ مِمَّا يُفِيدُ إِلَيْكَ- فِي تِجَارَةٍ مِنْ رِبْحِهَا- وَ حَرْثٌ بَعْدَ الْغَرَامِ أَوْ جَائِزَةٌ.
12586- 8- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلَى كُلِّ امْرِئٍ غَنِمَ أَوِ اكْتَسَبَ- الْخُمُسُ مِمَّا أَصَابَ لِفَاطِمَةَ(ع) وَ لِمَنْ يَلِي أَمْرَهَا مِنْ بَعْدِهَا- مِنْ ذُرِّيَّتِهَا (6) الْحُجَجِ عَلَى النَّاسِ فَذَاكَ لَهُمْ خَاصَّةً- يَضَعُونَهُ حَيْثُ شَاءُوا- وَ حُرِّمَ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ حَتَّى الْخَيَّاطُ- يَخِيطُ قَمِيصاً بِخَمْسَةِ دَوَانِيقَ- فَلَنَا مِنْهُ دَانِقٌ- إِلَّا
____________