ابْنِ عَبَّاسٍ فِي حَدِيثِ قِصَّةِ يُوسُفَ يَقُولُ فِي آخِرِهِ- هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى يَعْقُوبَ فَقَالَ أَ لَا أُعَلِّمُكَ- دُعَاءً يَرُدُّ اللَّهُ بِهِ بَصَرَكَ وَ يَرُدُّ عَلَيْكَ ابْنَيْكَ- قَالَ بَلَى قَالَ فَقُلْ مَا قَالَهُ أَبُوكَ آدَمُ- فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ- وَ مَا قَالَهُ نُوحٌ فَاسْتَوَتْ (1) سَفِينَتُهُ عَلَى الْجُودِيِّ- وَ نَجَا مِنَ الْغَرَقِ- وَ مَا قَالَهُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ- حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ- فَجَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً- قَالَ يَعْقُوبُ وَ مَا ذَلِكَ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ قُلِ اللَّهُمَّ (2) إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ- وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع) أَنْ تَأْتِيَنِي بِيُوسُفَ وَ بِنْيَامِينَ جَمِيعاً- وَ تَرُدَّ عَلَيَّ عَيْنِي فَقَالَهُ- فَمَا اسْتَتَمَّ يَعْقُوبُ هَذَا الدُّعَاءَ حَتَّى جَاءَ الْبَشِيرُ- فَأَلْقَى قَمِيصَ يُوسُفَ عَلَيْهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً.
8848- 8- (3) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّداً(ص)يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ يَا عِبَادِي- أَ وَ لَيْسَ مَنْ لَهُ إِلَيْكُمْ حَوَائِجُ كِبَارٌ لَا تَجُودُونَ بِهَا- إِلَّا أَنْ يَتَحَمَّلَ عَلَيْكُمْ بِأَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ- تَقْضُونَهَا كَرَامَةً لِشَفِيعِهِمْ- أَلَا فَاعْلَمُوا أَنَّ أَكْرَمَ الْخَلْقِ عَلَيَّ وَ أَفْضَلَهُمْ لَدَيَّ- مُحَمَّدٌ وَ أَخُوهُ عَلِيٌّ وَ مِنْ بَعْدِهِ الْأَئِمَّةُ- الَّذِينَ هُمُ الْوَسَائِلُ إِلَى اللَّهِ- فَلْيَدْعُنِي مَنْ هَمَّتْهُ حَاجَةٌ يُرِيدُ نَفْعَهَا- أَوْ دَهِمَتْهُ (4) دَاهِيَةٌ يُرِيدُ كَشْفَ ضُرِّهَا- بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ أَقْضِهَا لَهُ أَحْسَنَ مَا يَقْضِيهَا- مَنْ (تَسْتَشْفِعُونَ لَهُ) (5) بِأَعَزِّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ (6).وَ رَوَاهُ الْعَسْكَرِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ مِثْلَهُ (7).
____________