كُلُّ الْعَجَبِ مِنَ الضَّاحِكِ اللَّاعِبِ- فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُثَابُ فِيهِ الْمُحْسِنُونَ- وَ يَخِيبُ فِيهِ الْمُقَصِّرُونَ- وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ- لَشُغِلَ مُحْسِنٌ بِإِحْسَانِهِ وَ مُسِيءٌ بِإِسَاءَتِهِ. وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الصَّخْرِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: نَظَرَ إِلَى النَّاسِ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (1).
9911- 4- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ فِي حَدِيثِ الْعِلَلِ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ يَوْمُ الْفِطْرِ الْعِيدَ- لِيَكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ مُجْتَمَعاً يَجْتَمِعُونَ فِيهِ- وَ يَبْرُزُونَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَيُمَجِّدُونَهُ عَلَى مَا مَنَّ عَلَيْهِمْ- فَيَكُونُ يَوْمَ عِيدٍ وَ يَوْمَ اجْتِمَاعٍ- وَ يَوْمَ فِطْرٍ وَ يَوْمَ زَكَاةٍ- وَ يَوْمَ رَغْبَةٍ وَ يَوْمَ تَضَرُّعٍ- وَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ السَّنَةِ- يَحِلُّ فِيهِ الْأَكْلُ وَ الشُّرْبُ- لِأَنَّ أَوَّلَ شُهُورِ السَّنَةِ عِنْدَ أَهْلِ الْحَقِّ شَهْرُ رَمَضَانَ- فَأَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ مَجْمَعٌ- يَحْمَدُونَهُ فِيهِ وَ يُقَدِّسُونَهُ.وَ رَوَاهُ فِي (الْعِلَلِ) (3) وَ (عُيُونِ الْأَخْبَارِ) (4) بِالْإِسْنَادِ.
(5) 38 بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ تَذَكُّرُهُ عِنْدَ الْخُرُوجِ إِلَى صَلَاةِ الْعِيدِ وَ الرُّجُوعِ