صَبَّاحٍ- لَيْسَ فِيهِ إِيمَانٌ وَ لَا كُفْرٌ- شِبْهَ الْخِرْقَةِ الْبَالِيَةِ أَوِ الْعَظْمِ النَّخِرِ- يَا أَبَا أُسَامَةَ أَ لَسْتَ رُبَّمَا تَفَقَّدْتَ قَلْبَكَ- فَلَا تَذْكُرُ بِهِ خَيْراً وَ لَا شَرّاً- وَ لَا تَدْرِي أَيْنَ هُوَ قَالَ قُلْتُ: بَلَى- إِنَّهُ لَيُصِيبُنِي وَ أَرَاهُ يُصِيبُ النَّاسَ- قَالَ أَجَلْ لَيْسَ يَعْرَى مِنْهُ أَحَدٌ- قَالَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ احْذَرُوا النَّكْتَ- فَإِنَّهُ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً نَكَتَ إِيمَاناً- وَ إِذَا أَرَادَ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ نَكَتَ غَيْرَ ذَلِكَ الْحَدِيثَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).
(2) 15 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ اللَّهِ فِي كُلِّ وَادٍ