مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْعَبْدِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ- أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ- وَ ذِكْرُ اللَّهِ أَفْضَلُ (وَ الصَّدَقَةُ جُنَّةٌ) (1).
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ دَالَّةٍ عَلَى تَفْضِيلِ بَعْضِ الْأَذْكَارِ عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادَاتِ (3) وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى تَرْجِيحِ الدُّعَاءِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الْعِبَادَاتِ فَإِمَّا أَنْ يُخَصَّ بِمَا عَدَا الذِّكْرَ أَوْ يُحْمَلُ عَلَى اخْتِلَافِ الْحَالاتِ أَوِ الْأَشْخَاصِ أَوِ الْأَوْقَاتِ أَوْ عَلَى الْمُبَالَغَةِ أَوْ عَلَى أَنَّ أَفْعَلَ التَّفْضِيلِ لِإِثْبَاتِ أَصْلِ الْفَضْلِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ وَ كَذَلِكَ جَمِيعُ مَا مَضَى وَ يَأْتِي مِنْ تَفْضِيلِ بَعْضِ الْعِبَادَاتِ عُمُوماً أَوْ خُصُوصاً إِذَا وُجِدَ لَهُ مُعَارِضٌ.
(4) 11 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ اللَّهِ فِي النَّفْسِ وَ فِي السِّرِّ وَ اخْتِيَارِهِ عَلَى الذِّكْرِ عَلَانِيَةً