وَ يُحَرِّكَ لِسَانَهُ بِالْقِرَاءَةِ فِي لَهَوَاتِهِ- مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْمِعَ نَفْسَهُ قَالَ- لَا بَأْسَ أَنْ لَا يُحَرِّكَ لِسَانَهُ يَتَوَهَّمُ تَوَهُّماً.
أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى مَنْ يُصَلِّي خَلْفَ مَنْ لَا يَقْتَدِي بِهِ لِمَا يَأْتِي (1).
7444- 6- (2) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لٰا تَجْهَرْ بِصَلٰاتِكَ وَ لٰا تُخٰافِتْ بِهٰا (3)- قَالَ الْجَهْرُ بِهَا رَفْعُ الصَّوْتِ- وَ التَّخَافُتُ مَا لَمْ تُسْمِعْ نَفْسَكَ وَ اقْرَأْ مَا بَيْنَ ذَلِكَ.