وَ الْأَفْضَلِيَّةِ وَ تَقَدَّمَ أَيْضاً مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 23 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْقِرَاءَةِ فِي الْفَرَائِضِ بِالْقَدْرِ وَ التَّوْحِيدِ حَتَّى الْفَجْرِ وَ اخْتِيَارِهِمَا عَلَى غَيْرِهِمَا وَ كَرَاهَةِ تَرْكِهِمَا وَ التَّخْيِيرِ فِي تَرْتِيبِهِمَاوَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَادِيَةَ (6) عَنِ ابْنِ رَاشِدٍ مِثْلَهُ (7).
7396- 2- (8) وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي كَيْفِيَّةِ الصَّلَاةِ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ وَ غَيْرُهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى نَبِيِّهِ(ص)لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ- فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى أَنِ اقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- فَإِنَّهَا نِسْبَتِي وَ نَعْتِي- ثُمَّ