وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَرَاثِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى الْعَسْكَرِيِّ(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (4) أَقُولُ: الْوَاقِفِيَّةُ كَانُوا يُعْرَفُونَ بَيْنَ الشِّيعَةِ بِالْمَمْطُورَةِ أَيِ الْكِلَابِ الَّتِي أَصَابَهَا الْمَطَرُ لِشِدَّةِ اجْتِنَابِهِمْ لَهُمْ ذَكَرَهُ بَعْضُ عُلَمَائِنَا وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي قَوَاطِعِ الصَّلَاةِ (6).
____________