أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَعْدَادِ الْفَرَائِضِ وَ نَوَافِلِهَا (5) وَ مَا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الِاخْتِلَافِ مَحْمُولٌ عَلَى التَّخْيِيرِ أَوِ الْجَمْعِ كَمَا فِي حَدِيثِ يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ (6).
(7) 57 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاسْتِعَاذَةِ فِي أَوَّلِ الصَّلَاةِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ وَ كَيْفِيَّتِهَا