أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي كَلَامٍ كَثِيرٍ لَا تُؤْوُوا مِنْدِيلَ اللَّحْمِ فِي الْبَيْتِ- فَإِنَّهُ مَرْبِضُ الشَّيْطَانِ- وَ لَا تُؤْوُوا التُّرَابَ خَلْفَ الْبَابِ- فَإِنَّهُ مَأْوَى الشَّيْطَانِ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ لَا تَتْبَعُوا الصَّيْدَ فَإِنَّكُمْ عَلَى غِرَّةٍ- وَ إِذْ بَلَغَ أَحَدُكُمْ بَابَ حُجْرَتِهِ- فَلْيُسَمِّ فَإِنَّهُ يَفِرُّ عَنْهُ (1) الشَّيْطَانُ- وَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ بَيْتَهُ فَلْيُسَلِّمْ- فَإِنَّهُ تَنْزِلُ الْبَرَكَةُ وَ تُؤْنِسُهُ الْمَلَائِكَةُ- وَ لَا يَرْتَدِفْ ثَلَاثَةٌ عَلَى دَابَّةٍ- فَإِنَّ أَحَدَهُمْ مَلْعُونٌ وَ هُوَ الْمُقَدَّمُ- وَ لَا تُسَمُّوا الطَّرِيقَ السِّكَّةَ- فَإِنَّهُ لَا سِكَّةَ إِلَّا سِكَكُ الْجَنَّةِ- وَ لَا تُسَمُّوا أَوْلَادَكُمْ بِالْحَكَمِ- وَ لَا أَبَا الْحَكَمِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ- وَ لَا تَذْكُرُوا الْأُخْرَى إِلَّا بِخَيْرٍ- فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْأُخْرَى- وَ لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ هُوَ الْكَرْمُ- وَ اتَّقُوا الْخُرُوجَ بَعْدَ نَوْمَةٍ- فَإِنَّ لِلَّهِ دَوَابَّ يَبُثُّهَا يَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ- وَ إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكَلْبِ وَ نَهِيقَ الْحَمِيرِ- فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لَا تَرَوْنَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ- وَ نِعْمَ اللَّهْوُ الْمِغْزَلُ لِلْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ.
(2) (3) 11 بَابُ كَرَاهَةِ دُخُولِ بَيْتٍ مُظْلِمٍ بِغَيْرِ مِصْبَاحٍ وَ اسْتِحْبَابِ إِسْرَاجِ السِّرَاجِ قَبْلَ مَغِيبِ الشَّمْسِ