لِلْمَلَائِكَةِ- انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي يُصَلِّي وَ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ غَيْرِي- فَيَنْزِلُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ وَرَاءَهُ- وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى الْغَدِ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ- وَ رَجُلٍ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي وَحْدَهُ- فَسَجَدَ وَ نَامَ وَ هُوَ سَاجِدٌ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى- انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رُوحُهُ عِنْدِي وَ جَسَدُهُ فِي طَاعَتِي سَاجِدٌ- وَ رَجُلٍ فِي زَحْفٍ فَفَرَّ أَصْحَابُهُ- وَ ثَبَتَ هُوَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ.
6590- 8- (1) وَرَّامُ بْنُ أَبِي فِرَاسٍ فِي كِتَابِهِ قَالَ: قَالَ ع مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي خَلَاءٍ (لَا يُرِيدُ أَحَداً- إِلَّا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ) (2) كَانَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ.أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي الْمَسَاكِنِ وَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ (4).
(5) 70 بَابُ وُجُوبِ تَعْظِيمِ الْمَسَاجِدِأَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).
____________و كتب المصنف في هامش الاصل-" ثم بلغ قبالا، بتوفيق الله تعالى".