الْكُوفَةِ آخِرُ السَّرَّاجِينَ خَطَّهُ آدَمُ- وَ أَنَا أَكْرَهُ أَنْ أَدْخُلَهُ رَاكِباً- قَالَ قُلْتُ: فَمَنْ غَيَّرَهُ عَنْ خِطَّتِهِ فَقَالَ- أَمَّا أَوَّلُ ذَلِكَ فَالطُّوفَانُ فِي زَمَنِ نُوحٍ- ثُمَّ غَيَّرَهُ أَصْحَابُ كِسْرَى وَ النُّعْمَانِ- ثُمَّ غَيَّرَهُ زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ. وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (1).
6475- 9- (2) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ بِالْكُوفَةِ فَمَضَى- حَتَّى انْتَهَى إِلَى طَاقِ الزَّيَّاتِينَ- وَ هُوَ آخِرُ السَّرَّاجِينَ فَنَزَلَ وَ قَالَ- انْزِلْ فَإِنَّ هَذَا الْمَوْضِعَ كَانَ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ- الْأَوَّلَ الَّذِي خَطَّهُ آدَمُ وَ أَنَا أَكْرَهُ- أَنْ أَدْخُلَهُ رَاكِباً ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ.