الْوُضُوءِ فِي كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَ أَهْلِ مِصْرَ قَالَ: وَ أَكْثِرُوا ذِكْرَ الْمَوْتِ- عِنْدَ مَا تُنَازِعُكُمْ إِلَيْهِ أَنْفُسُكُمْ مِنَ الشَّهَوَاتِ- وَ كَفَى بِالْمَوْتِ وَاعِظاً- وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كَثِيراً مَا يُوصِي أَصْحَابَهُ بِذِكْرِ الْمَوْتِ- فَيَقُولُ أَكْثِرُوا ذِكْرَ الْمَوْتِ فَإِنَّهُ هَادِمُ اللَّذَّاتِ- حَائِلٌ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الشَّهَوَاتِ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).
(2) 24 بَابُ كَرَاهَةِ طُولِ الْأَمَلِ وَ عَدِّ غَدٍ مِنَ الْأَجَلِفيه 10 أحاديث.
(3)- الكافي 3- 259- 30، و روي ذيله في أمالي الطوسي 1- 76 الا أنه قال- لأبغض الامل و ترك طلب الدنيا.