لعبد اللّه بن عمرو و غيره و احاديثه المتكثرة في ذلك و التي منها.
1- اكتبوا و لا حرج (1) .دليل واضح على اجازته لكتابة الحديث. قال الدكتور عتر: وردت احاديث كثيرة عن عدد من الصحابة تبلغ بمجموعها رتبة التواتر، في اثبات وقوع الكتابة للحديث النبوي في عهده (صلى الله عليه و آله) (5).
****[أبو بكر و منع كتابة الحديث] و لما وصل أبو بكر الى الخلافة أجمع على تدوين الحديث عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و جمع خمسمائة حديث و كتبها. و لكنه- كما تروي عائشة ابنته- بات ليلته يتقلب، قالت: فغمني تقلبه، فلما أصبح قال لي: أي بنية هلمي الاحاديث التي عندك، فجئته بها فأحرقها (6). ثم منعهم من التحديث عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بشيء. فعن مراسيل ابن ابي مليكة ان ابا بكر جمع الناس و قال: انكم تحدثون عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) احاديث تختلفون فيها، و الناس بعدكم أشد اختلافا، فلا تحدثوا عن رسول اللّه شيئا، فمن سألكم فقولوا: بيننا و بينكم كتاب اللّه فاستحلوا حلاله
(1) تقييد العلم 72- 73، مجمع الزوائد 1: 151، كنز العمال 10: 232/ 29222.