وَ لَا شَهْوَةٍ- وَ الْجَنَابَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا بِالاسْتِلْذَاذِ مِنْهُمْ- وَ الْإِكْرَاهِ (1) لِأَنْفُسِهِمْ. أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ هُنَا وَ فِي كَيْفِيَّةِ الْوُضُوءِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ (3).
(4) 3 بَابُ أَنَّ النَّوْمَ الْغَالِبَ عَلَى السَّمْعِ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ عَلَى أَيِّ حَالٍ كَانَ وَ أَنَّهُ لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ شَيْءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ غَيْرُ الْأَحْدَاثِ الْمَنْصُوصَةِب- و في الحديث 2، 5 من الباب 5 من هذه الأبواب. ج- و في الحديث 11 من الباب 6 من هذه الأبواب. د- و في الحديث 1، 10 من الباب 7 من هذه الأبواب. ه- و في الحديث 3، 5 من الباب 15 من هذه الأبواب. و- و في الحديث 18 من الباب 15 من أبواب الوضوء. ز- و في الباب 2 من أبواب الجنابة.
(4)- الباب 3 فيه 16 حديثا.