الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 925 من 935

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - مجمع البيان 9 - 10: 549، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - مجمع البيان 9 - 10: 549، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - الأمالي (للطوسي) 1: 67، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (5) - مجمع البيان 9 - 10: 549، عن رسول الله صلى الله عليه وآله.

(فصل لربك): فدم على الصلاة وانحر. قال: (هو رفع يديك حذاء وجهك) (1). وورد: (قال النبي صلى الله عليه وآله لجبرئيل عليه السلام: ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربي؟ قال: ليست بنحيرة، ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت، وإذا ركعت، وإذا رفعت رأسك من الركوع، وإذا سجدت، فإنه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع، فإن لكل شئ زينة، وإن زينة الصلاة رفع الأيدي عند (2) كل تكبيرة) (3). وفي رواية: (النحر الاعتدال في القيام، أن يقيم صلبه ونحره) (4). إن شانئك: مبغضك هو الأبتر: الذي لا عقب له، إذ لا يبقى له نسل ولا حسن ذكر، وأما أنت فتبقى ذريتك وحسن صيتك وآثار فضلك إلى يوم القيامة، ولك في الآخرة ما لا يدخل تحت الوصف. القمي: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله المسجد وفيه عمرو بن العاص والحكم بن العاص، فقال عمرو: يا أبا الأبتر! وكان الرجل في الجاهلية إذا لم يكن له ولد سمي أبتر. ثم قال عمرو: إني

التالي صفحة 925 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...