(1) - مجمع البيان 9 - 10: 528، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (2) - القمي 2: 434، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - تأويل الآيات 2: 843، الحديث: 3، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) و 5 - القمي 2: 439، عن أبي عبد الله عليه السلام.
سورة القارعة [مكية، وهي إحدى عشرة آية] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (القارعة) التي تقرع الناس بالأفزاع، والأجرام بالانفطار والانتشار. (ما القارعة) ما هي؟ أي: أي شئ هي؟ وهو تعظيم لشأنها وتهويل لها. (وما أدراك ما القارعة): وأي شئ أعلمك ما هي؟! أي: أنك لا تعلم كنهها. (يوم يكون الناس كالفراش المبثوث) في كثرتهم وذلتهم، وانتشارهم واضطرابهم. (وتكون الجبال كالعهن المنفوش): كالصوف ذي الألوان المندوف، لتفرق أجزائها وتطايرها في الجو. (فأما من ثقلت موازينه) بالحسنات، بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته. (فهو في عيشة): في عيش راضية: ذات رضى، أي: مرضية. (وأما من خفت موازينه) من الحسنات، بأن لم تكن له حسنة يعبأ بها، أو ترجحت سيئاته على حسناته. وقد سبق تحقيق الوزن في الأعراف (2).
(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - ذيل الآية: 8 و 9.
(فأمه هاوية): فمأواه النار يأوي إليها، كما يأوي الولد إلى أمه. والهاوية من أسماء