الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 915 من 935

(1) - مجمع البيان 9 - 10: 528، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (2) - القمي 2: 434، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - تأويل الآيات 2: 843، الحديث: 3، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) و 5 - القمي 2: 439، عن أبي عبد الله عليه السلام.

سورة القارعة [مكية، وهي إحدى عشرة آية] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (القارعة) التي تقرع الناس بالأفزاع، والأجرام بالانفطار والانتشار. (ما القارعة) ما هي؟ أي: أي شئ هي؟ وهو تعظيم لشأنها وتهويل لها. (وما أدراك ما القارعة): وأي شئ أعلمك ما هي؟! أي: أنك لا تعلم كنهها. (يوم يكون الناس كالفراش المبثوث) في كثرتهم وذلتهم، وانتشارهم واضطرابهم. (وتكون الجبال كالعهن المنفوش): كالصوف ذي الألوان المندوف، لتفرق أجزائها وتطايرها في الجو. (فأما من ثقلت موازينه) بالحسنات، بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته. (فهو في عيشة): في عيش راضية: ذات رضى، أي: مرضية. (وأما من خفت موازينه) من الحسنات، بأن لم تكن له حسنة يعبأ بها، أو ترجحت سيئاته على حسناته. وقد سبق تحقيق الوزن في الأعراف (2).

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - ذيل الآية: 8 و 9.

(فأمه هاوية): فمأواه النار يأوي إليها، كما يأوي الولد إلى أمه. والهاوية من أسماء

التالي صفحة 915 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...