الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 913 من 935

(فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره). (ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره). قيل: هي أحكم آية في القرآن، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يسميها الجامعة (2).

(1) - القمي 2: 433، وفيه: (يحيون أشتاتا). (2) - مجمع البيان 9 - 10: 527، عن عبد الله بن مسعود.

سورة العاديات [مكية، وهي إحدى عشرة آية] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (والعاديات ضبحا). قال: (يعني بالعاديات الخيل تعدو بالرجال، والضبح ضبحها أعنتها ولجمها) (2).

أقول : الضبح صوت أنفاس الخيل عند العدو .

(فالموريات) قدحا التي توري النار، أي: تخرجها بحوافرها من حجارة الأرض. (فالمغيرات صبحا) تغير أهلها على العدو في وقت الصبح. (فأثرن به نقعا): فهيجن بذلك الوقت غبارا. قال: (يعني الخيل يأثرن بالوادي نقعا) (3). فوسطن به جمعا من جموع الأعداء. القمي: توسط المشركون بجمعهم (4).

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - القمي 2: 438، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - المصدر: 439، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - المصدر.

التالي صفحة 913 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...