(وهديناه النجدين) قال: (سبيل الخير وسبيل الشر) (7). (فلا اقتحم العقبة) أي: فلم يشكر تلك الأيادي باقتحام العقبة، وهو الدخول في أمر شديد. (وما أدراك ما العقبة).
(1) - البيضاوي 5: 186. (2) - القمي 2: 423. (3) - علل الشرائع 2: 495، الباب: 247، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - القمي 2: 423، عن أبي جعفر عليه السلام. (5) - القمي 2: 423، عن أبي جعفر عليه السلام. (6) - القمي 2: 422، عن أبي جعفر عليه السلام. (7) - مجمع البيان 9 - 10: 494، عن أمير المؤمنين عليه السلام.
(فك رقبة). (أو إطعام في يوم ذي مسغبة): ذي مجاعة. (يتيما ذا مقربة): ذا قرابة. (أو مسكينا ذا متربة): ذا فقر. القمي: لا يقيه من التراب شئ (1). قال: (علم الله أنه ليس كل إنسان يقدر على عتق رقبة، فجعل لهم السبيل إلى الجنة) (2). وقال: (من أكرمه الله بولايتنا فقد جاز العقبة، ونحن تلك العقبة التي من اقتحمها نجا، ثم قال: الناس كلهم عبيد النار غيرك وأصحابك، فإن الله فك رقابكم من النار بولايتنا أهل البيت) (3). وقال: (بنا تفك الرقاب وبمعرفتنا، ونحن المطعمون في يوم الجوع، وهو المسغبة) (4). (ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة).