الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 893 من 935

(وهديناه النجدين) قال: (سبيل الخير وسبيل الشر) (7). (فلا اقتحم العقبة) أي: فلم يشكر تلك الأيادي باقتحام العقبة، وهو الدخول في أمر شديد. (وما أدراك ما العقبة).

(1) - البيضاوي 5: 186. (2) - القمي 2: 423. (3) - علل الشرائع 2: 495، الباب: 247، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - القمي 2: 423، عن أبي جعفر عليه السلام. (5) - القمي 2: 423، عن أبي جعفر عليه السلام. (6) - القمي 2: 422، عن أبي جعفر عليه السلام. (7) - مجمع البيان 9 - 10: 494، عن أمير المؤمنين عليه السلام.

(فك رقبة). (أو إطعام في يوم ذي مسغبة): ذي مجاعة. (يتيما ذا مقربة): ذا قرابة. (أو مسكينا ذا متربة): ذا فقر. القمي: لا يقيه من التراب شئ (1). قال: (علم الله أنه ليس كل إنسان يقدر على عتق رقبة، فجعل لهم السبيل إلى الجنة) (2). وقال: (من أكرمه الله بولايتنا فقد جاز العقبة، ونحن تلك العقبة التي من اقتحمها نجا، ثم قال: الناس كلهم عبيد النار غيرك وأصحابك، فإن الله فك رقابكم من النار بولايتنا أهل البيت) (3). وقال: (بنا تفك الرقاب وبمعرفتنا، ونحن المطعمون في يوم الجوع، وهو المسغبة) (4). (ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة).

التالي صفحة 893 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...