(1) - القمي 2: 420، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - التوحيد: 162، الباب: 19، الحديث: 1، عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 126، الباب: 11، الحديث: 19، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. (3) - الشعراء (26): 91، النازعات (79): 36.
لله وبنعمته تتم الصالحات وتزكو الحسنات، والحمد لله الذي نجاني منك بعد إياس (1) وفضله، إن ربنا لغفور شكور) (2). (يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى) أي: منفعة الذكرى. (يقول يا ليتني قدمت لحياتي) أي: لحياتي هذه، أو وقت حياتي في الدنيا أعمالا صالحة. (فيومئذ لا يعذب عذابه أحد) أي: مثل عذابه. (ولا يوثق وثاقه أحد) أي: مثل وثاقه، لتناهيه في كفره وعناده. (يا أيتها النفس المطمئنة) التي اطمأنت إلى الحق. (ارجعي إلى ربك) كما بدأت منه (راضية مرضية). (فادخلي في عبادي). (وادخلي جنتي). ورد ما ملخصه: (إن المؤمن إذا أتاه ملك الموت ليقبض روحه جزع، فيقول له مالك الموت: لا تجزع يا ولي الله، فوالذي بعث محمدا لأنا أبر بك وأشفق عليك من والد رحيم، افتح عينيك فانظر. قال: ويمثل له رسول الله والأئمة - عليهم السلام - فيقال له: هؤلاء رفقاؤك فينظر فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول: (يا أيتها النفس المطمئنة) إلى محمد