الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 878 من 935

السماء السابعة، وأنه ثقب بضوئه حتى أضاء في السماء الدنيا، فمن ثم سماه الله النجم الثاقب) (2). (إن كل نفس لما عليها حافظ) جواب القسم، و (لما) بمعنى إلا، و (إن) نافية، وعلى قراءة تخفيف الميم (ما) مزيدة و (إن) هي المخففة. القمي: حافظ: الملائكة (3).

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - الخصال 2: 489، الحديث: 68، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - القمي 2: 415.

(فلينظر الإنسان مم خلق) ليعلم صحة إعادته، فلا يملي على حافظه إلا ما ينفعه في عاقبته. (خلق من ماء دافق) القمي: النطفة التي تخرج بقوة (1). (يخرج من بين الصلب والترائب): من بين صلب الرجل وترائب المرأة، وهي عظام صدرها. إنه على رجعه لقادر: كما خلقه من نطفة يقدر أن يرده إلى الدنيا وإلى القيامة (2). (يوم تبلى السرائر): تختبر وتتعرف، وتتميز بين ما طاب منها وما خبث القمي: تكشف عنها (3). ورد: إنه سئل: ما هذه السرائر التي ابتلى الله بها العباد في الآخرة؟ فقال: (سرائر كم هي أعمالكم من الصلاة والصيام والزكاة والوضوء والغسل من الجنابة وكل مفروض لأن

التالي صفحة 878 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...