الثبور: الويل (6). (ويصلى سعيرا). (إنه كان في أهله مسرورا): بطرا بالمال والجاه، فارغا عن الآخرة. (إنه ظن أن لن يحور): لن يرجع بعد ما يموت.
(1) - القمي 2: 412. (2) - معاني الأخبار: 262، الحديث: 1، عن أبي جعفر عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله. (3) - مجمع البيان 9 - 10: 461، جوامع الجامع، 535. (4) - البيضاوي 5: 179، تفسير البغوي 4: 464. (5) - الكشاف 4: 235، البيضاوي 5: 179، تفسير البغوي 4: 464. (6) - القمي 2: 412.
(بلى): يرجع إن ربه كان به بصيرا: عالما بأعماله فلا يهمله، بل يرجعه ويجازيه. (فلا أقسم بالشفق) القمي: الحمرة بعد غروب الشمس (1). (والليل وما وسق): وما جمعه وستره. (والقمر إذا اتسق): إذا اجتمع وتم بدرا. (لتركبن طبقا عن طبق): حالا بعد حال، مطابقة لأختها. قال: (لتسلكن سبيل من كان قبلكم من الأمم، في الغدر بالأوصياء بعد الأنبياء) (2). وقال: (أولم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقا عن طبق، في أمر فلان وفلان وفلان) (3). وفي رواية: (لتركبن سبيل من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة (4) بالقذة، لا تخطئون طريقهم ولا يخطئ، شبر بشبر وذراع بذراع وباع بباع، حتى أن لو كان من قبلكم