الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 862 من 935

وورد: إنه سئل عنها. فقال: (إمام يخنس سنة ستين ومائتين، ثم يظهر كالشهاب يتوقد في الليلة الظلماء، وإن أدركت زمانه قرت عينك) (3). (والليل إذا عسعس) قال: (إذا أدبر بظلامه) (4). والقمي: إذا أظلم (5). (والصبح إذا تنفس) القمي: إذا ارتفع (6). قيل: عبر بالتنفس عن إقبال روح ونسيم (6). (إنه) أي: القرآن (لقول رسول كريم) يعني جبرئيل، فإنه قال عن الله. (ذي قوة عند ذي العرش مكين). (مطاع) في ملائكته (ثم أمين) على الوحي. روي: إن رسول صلى الله عليه وآله قال لجبرئيل: (ما أحسن ما أثنى عليك ربك) (ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين) (فما كانت قوتك، وما كانت أمانتك؟ فقال: أما قوتي، فإني بعثت إلى مدائن لوط، وهي أربع مدائن في كل مدينة أربعمائة ألف مقاتل سوى الذراري، فحملتهم من الأرض السفلى حتى سمع أهل السماوات أصوات الدجاج ونباح الكلاب، ثم هويت بهن فقلبتهن. وأما أمانتي، فإني لم أؤمر بشئ فعدوته إلى غيره) (7). وورد: (ذي قوة عند ذي العرش مكين (، يعني جبرئيل.) مطاع ثم أمين (يعني رسول

(1) - مجمع البيان 9 - 10: 446، البيضاوي 5: 175 بالمضمون. (2) - القمي 2: 408. (3) - الكافي 1: 431، الحديث: 22، عن أبي جعفر عليه السلام، وفي كمال الدين 1: 33، الباب: 32، الحديث: 14،

التالي صفحة 862 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...