الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 844 من 935

عذرا. قال: (الله أجل وأعدل وأعظم من أن يكون لعبده عذر لا يدعه يعتذر به، ولكنه فلج فلم يكن له عذر) (5). (ويل يومئذ للمكذبين). (هذا يوم الفصل) بين المحق والمبطل جمعناكم والأولين. (فإن كان لكم كيد فكيدون). تقريع لهم على كيدهم للمؤمنين في الدنيا، وإظهار لعجزهم يومئذ. (ويل يومئذ للمكذبين) إذ لا حيلة لهم في التخلص من العذاب. (إن المتقين في ظلال وعيون).

(1) - القمي 2: 400. (2) - القمي 2: 400. (3) - البيضاوي 5: 168. (4) - مجمع البيان 9 - 10: 418، عن قتادة، عن عكرمة. (5) - الكافي 8: 178، الحديث: 200، عن أبي عبد الله عليه السلام.

(وفواكه مما يشتهون): مستقرون في أنواع الطرفة. القمي: في ظلال من نور أنور من الشمس (1). قال: (نحن والله وشيعتنا، ليس على ملة إبراهيم غيرنا، وسائر الناس منها برآء) (2). (كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون). (إنا كذلك نجزي المحسنين). (ويل يومئذ للمكذبين). (كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون) يقال لهم ذلك تذكيرا بحالهم في الدنيا، وبما جنوا على أنفسهم من إيثار المتاع القليل على النعيم المقيم. (ويل يومئذ للمكذبين) حيث عرضوا أنفسهم للعذاب الدائم بالتمتع القليل. (وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون). روي: (أنها نزلت في ثقيف حين أمروا

التالي صفحة 844 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...