(عذرا أو نذرا): أعذركم وأنذركم بما أقول، وهو قسم (3).
أقول : كأنه أشار بذلك إلى الملائكة المرسلة بآيات الرجعة وأشراط الساعة ، ولإثارة(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - مجمع البيان 9 - 10: 415، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (3) - القمي 2: 400.
التراب من القبور ونشر الأموات منها، وإخراج دابة الأرض، وفرق المؤمن من الكافر، وإلقاء الذكر في القلوب. (إنما توعدون لواقع) جواب القسم. ومعناه: أن الذي توعدونه من مجئ القيامة كائن لا محالة. (فإذا النجوم طمست). قال: (طموسها: ذهاب ضوئها) (1). (وإذا السماء فرجت) القمي: تنفرج وتنشق (2). (وإذا الجبال نسفت): جعلت كالرمل. والقمي: تقلع (3). (وإذا الرسل أقتت) قال: (بعثت في أوقات مختلفة) (4).
أقول : يعني عين لها وقتها الذي يحضرون فيه للشهادة على الأمم .(لأي يوم أجلت): أخرت وضرب لهم الأجل، وهو تعظيم لليوم وتعجيب من هوله. (ليوم الفصل) بيان ليوم التأجيل. (وما أدراك ما يوم الفصل). (ويل يومئذ للمكذبين) قيل: أي: بذلك (5). قال: (بما أوحيت إليك من ولاية علي عليه السلام) (6). (ألم نهلك الأولين) قال: (الذين كذبوا الرسل في طاعة الأوصياء) (7).